الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

رحلة سياحية لمدينة مليانة

نظمت جمعية أولياء التلاميذ لمتوسطة محمد ماجن الكائنة بحي مازوني عين الدفلى، يوم السبت 03 ماي 2014 رحلة سياحية لفائدة التلاميذ لزيارة مدينة مليانة ومعالمها السياحية والتاريخية: ثانوية مصطفى فروخي، محمد عبدو، متحف الأمير عبد القادر، الحديقة العمومية، ساحة علي عمار ومصنع الأسلحة للأمير.
لقي التلاميذ والوفد المرافق لهم كل الترحاب والاهتمام

استقبلنا بحفاوة كبيرة  ووجد التلاميذ  كل الترحاب والاهتمام ،

نيابة عن الجميع نتوجه لهم بالشكر  ولنا أمل أن الرسالة وصلت للجيل الجديد بضرورة الاهتمام بالعلم والفضيلة وحب الوطن والمحافظة على ارث السلف.


  














المشاركين :
     التلاميذ المسجلين  : 42 ( 33 بنت و 09 بـنـين ).
     التأطير  : محمد مهود – محفوظ كـريو – محمد بلعباس – لخضر بوعجلة – خالد غـوالم.
    التنشيط  : يونس كريــو  (عين الدفلى) -  حمـزة بلقرون (العامرة).
    النـقل  :  حافـلـتـيـن  محمد بريك ، عبد الله غبريني (العامرة).
- كانت الزيارة أولا  لثانوية مصطفى فروخي ، استمع التلاميذ   لشروحات قدمها 
 الناظر  عبد القادر عيشوني والمستشار التربوي اسماعيل فروزي تتعلق بالثانوية عن تاريخها وأبطالها، ثم تجولوا  في أروقة الثانوية ومختلف أقسامها .
- بعد ذلك انتقلنا لمتحف الأمير عبد القادر (دار الأمير) حيث يختزن المتحف تراث مرحلة أساسية من تاريخ الجزائر ، اتخذه بـاي مليانة مسكنا ثم مقرا لخليفة الأمير، وبعد احتلال مليانة سنة 1940 أصبح مقرا عسكريا.
يحتضن المتحف مجموعة أسلحة استعملت في المقاومة الشعبية وهناك أجنحة أخرى للصور، الوثائق والرسائل التي كتبها الأمير أو جناح الثورة التحريرية. 
- اختمت الفترة الصباحية بزيارة لثانوية محمد عبدو.
 تجول التلاميذ على مختلف مرافق الثانوية.واستمعوا للشروحات المقدمة من طرف مـوسى مـقدم مدير الثانوية .
وجد التلاميذ كل الراحة والفائدة بالساحة الداخلية للثانوية ،ثم أقيم استقبال خاص للتلاميذ الحاصلين علىى امـتياز وتسلموا عدة هدايا وحملوا معهم هدية لمتوسطة ماجن محمد.

- في فترة الظهيرة توجه التلاميذ للحديقة العمومية، تناولوا غذاءهم ، لعبوا واستراحوا.
  ثم توجه التلاميذ لساحة علي عمار، وهي ساحة تطل على    زوقالة ، سيدي سبع ،
 عين البرقوق ...، بجانبها عدة معالم تاريخية كالسور ومستشفى فارس يحي.
 الساحة عبارة عن متنزه صغير، توزع التلاميذ على عدة أماكن، منهم من فتح كتابا، ومنهم من استلقى لجذع شجرة  يعود تاريخها لأكثر من 160 سنة. 
 - 16:30 مساءا وصل التلاميذ مصنع الأسلحة للأمير عبد القادر  استقبل وفدنا بحفاوة تامة، وجدنا مرشد سياحي من الطراز العالي، نثمن لمديرية الثقافة حسن الاختيار.
حاصر الأمير مليانة سنتين كاملتين 1840 – 1841 ولعب هذا المصنع دورا كبيرا في ترجيح كفة جيش الأمير ومن حالفه من السكان ،المركز  يتكون من قسمين : المصنع و اقامة العمال.
 المساحة  الاجمالية :792 م2 

تمام السادسة مساءا عدنا من حيث انطلقنا للمدرسة التي خرج منها هؤلاء الأطفال ثم عادوا اليها سعداء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق