الجمعة، 24 يوليو 2015

الجمعية تكرم مدير المتوسطة



متوسطة ماجن محمد هذا الموسم 
انتهى العام الدراسي 2014 - 2015 بنتائج ممتازة ومشجعة بفضل الجهود التي بذلها جميع المعنيين والشركاء

في شهادة التعليم المتوسط :
احتلت المتوسطة المرتبة الثامنة على مستوى الولاية من بين 108 متوسطة  بنسبة  81.36  % من النجاح

نال الشهادة 94 تلميذ وتلميذة + 2 بالانقاذ و11 تلميذا تم توجيههم للحياة المهنية ومراكز التكوين   و 07 يعيدون السنة.
في المستويات  الأخرى :
السنة الثالثة  87.74  %    انتقلوا للمستوى الأعلى
السنة الثانية  80.09  %          //
السنة الأولى من بين 320 تلميذ وتلميذة انتقل 164  أي بنسبة 52 %

هذه الأرقام تبرز المجهود الذي يبذله الأساتذة والتلاميذ  وادارة المتوسطة وعلى رأسها السيد بن شرقي مغلوفي مدير المتوسطة. 


              جمعية أولياء التلاميذ تقديرا منها لهذه                   النتائج المحققة خلال السنوات الأخيرة                   أقامت   يوم 23 07 2015    استقبال على             شرف القائمين على المتوسطة  وقدمت                   شهادة شكر وتقدير   لمديرالمتوسطة.
كما تم تهنئته بنجاح أبنائه  في شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا.

 عرفت المتوسطة كذلك، انجازات أخرى تمثلت في صيانة المرافق العامة والساحات التي أصبحت الآن أكثر راحة وجمالا.

و أشاد  أعضاء مكتب الجمعية بالـعـمـل المـشتـرك والبنـاء الذي يسود العلاقة  بين الجـمـعية والأولـيـاء من جهة  وادارة المتوسطة من جهة ثانية وأثمرت عن تنسيق وتعاون تجسد  في تحقيق العديد من البرامج .

آفاق متوسطة الشهيد ماجن محمد في الموسم المقبل 2015 - 2016:

 يقول المدير أن طموحاته في الموسم المقبل هي  المحافظة على نسبة النجاح المحققة هذه السنة  وتفعيل النشاطات الثقافية والرياضية ، 

ومن أجل ذلك يجري العمل  ليكون مساء الثلاثاء راحة  ابتداءا من الموسم المقبل .

التسجيلات كما هو معلوم وبقرار من السيدة وزيرة التربية الوطنية تمت هذه السنة في نهاية الموسم الدراسي أي أيام
12 الى 15 07 2015 ، ولاقت ارتياحا كبيرا لدى الغالبية من الناس. 
بلغ  عدد المسجلين لحد الآن 631 تلميذ وتلميذة وهو يعادل نسبة 66.91  %.



تحديات المتوسطة للموسم الدراسي 2015 - 2016:






       





 1 -الاكتظاظ  2 - النقل المدرسي  3 - دور المجتمع 

متوسطة ماجن محمد افتتحت سنة 2004 هي الوحيدة بحي مازوني  ، ينتقل اليها التلاميذ من الابتدائيات التالية:
الاخوة سعادو (افتتحت سنة 1979 ) -  08 ماي 1945 - أحمد ميمون (الفونال افتتحت في 14 09 2002) - الاخوة سلمان (الضاية ) - أحمد تومي (الزنادرة) -  ابتدائية الاخوة مخانق بحي السوايك (افتتحت 25 09 2007) ، ومن ابتدائيات ومتوسطات أخرى بفعل الانتقال السكاني الجديد.              

فخلال الـــ 10 سنوات الأخيرة عرف حي مازوني نهضة كبيرة على عدة مستويات: 
  • بناء عدة أحياء سكنية تضم  أكثر من 800 عائلة جديدة 
  • افتتاح مدرسة ومركز للأمن الحضري سنة 2008 و 2015 على التوالي. 
  • افتتاح مركز طبي بيداغوجي نوفمبر 2007.
  • افتتاح  ثانوية جديدة سنة 2007 وأصبحت تحمل اسم المناضل عبد الحميد مهري منذ 2014 ،ينتقل اليها تلاميذ متوسطة ماجن محمد 
  • افتتاح ملحقة بلدية ومركز بريدي  سنة 2003 . 
  • مكتبة بلدية   الشهيد شريفي عبد الله تم تدشينها سنة 2013. 
بالرغم من هذا النمو السكاني والعمراني  لم  تنجز متوسطة ثانية بالحي أو باحدى الأحياء المجاورة : الزنادرة، المشايخ ، الضاية ، سيدي علي ونعتقد أنها ليست مدرجة على جدول الأعمال. 
هذا جعل المتوسطة تستوعب أكثر من طاقتها ولم تزداد مساحتها 
 بلغ عدد التلاميذ في الموسم الماضي 963 تلميذ وتلميذة موزعين على 24 فوجا في 20 قاعة دراسية يتراوح العدد في كل قسم ما بين 39 - 42 تلميذ و4 أقسام متنقلة.


النقل المدرسي :
بسبب غياب النقل المدرسي عن بعض الأحياء كالضاية  التي تبعد تجمعاتها السكنية  عن المتوسطة من 2 الى 5 كلم .
 هذا الواقع يعرض  عشرات التلاميذ للارهاق والتأخير ومختلف المخاطر.
 نتمنى أن يوجد حل سريع لهذا المشكل ، وأن تبادر البلدية   بتوفير النقل لهؤلاء التلاميذ أو التعاقد  مع الخواص أو مؤسسة النقل الحضري عين الدفلى
المناطق التي تعاني من غياب النقل المدرسي هي : حي السوايك والضاية.
  1. بالنسبة للأول خصصت البلدية حافلة للنقل المدرسي تابعة للبلدية، لكن الخدمة مضطربة ولا تغطي كل الموسم الدراسي.
  2. بالنسبة للحي الثاني فقد تعاقدت  البلدية مع أحد الخواص (تويوتا كواستر)  يمر بجانب الحي، لكنه مخصص لسكان كدية الزبوج وحي الوناندة فقط ولا يكفي لغيرهما، وهو خاص بالتلاميذ المسجلين بمدينة عين الدفلى مركز، متوسطة ابن سينا بالخصوص.

إن هذا الوضع يؤثر على تلاميذ الابتدائي والمتوسط والثانوي للالتحاق بابتدائية الاخوة سلمان، متوسطة ماجن محمد وثانوية عبد الحميد مهري بحي مازوني.


نعتقد أنه من واجب المسؤولين على مستوى البلدية ومديرية التربية الاهتمام بهذا الأمر بسرعة ونأمل أن يكون الدخول المدرسي القادم في أحسن الظروف .
المـجـتمع:  
لا يمكن أن تبنى دولة أو ينشأ جيل بغياب المجتمع ،
والوضع الراهن يبين أن مجتمعنا إما مغيب أو هاجر فكره الساحة تماما.

سؤال محير يـُسأل عنه   السكان والأولياء  ورؤساء الأحياء والسلطات وجميع الفاعلين في المجتمع لايجاد الحل المناسب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق